كريمة يطالب باللجوء السياسى بعد تلقيه تهديدات بالقتل من سلفيين




 
تلقى بعض أعضاء هيئة التدريس وعمداء كليات بجامعة الأزهر، من طلاب الدعوة السلفية بالجامعة فى صورة رسائل، على سبيل الاستتابة، تطالبهم بالتبرؤ من العقيدة الأشعرية، التى وصفوها بعقيدة الزيغ والفساد والتخلى عن العقيدة الكفرية، مهددون علماء الأزهر ممن اعتادوا مهاجمة الفكر السلفي الوهابي باتخاذ موقف حاسم ضدهم فيما أسموه بـ"مرحلة التمكين ".حسب ما كتبتة الزميله اسماء القاضى  فى موقع جريدة الدستور الاليكترونى

جاء على رأس القائمة التى تعرضت للتهديد الدكتور أحمد محمود كريمة – أستاذ الفقة المقارن بكلية الدراسات الإسلامية – جامعة الأزهر –  والذى اعتاد مهاجمة أفكار الدعوة السلفية و"أشياخ السلفيين" وأصحاب الفكر الوهابى " -  كما أراد أن يطلق عليهم الدكتور كريمة فى جميع وسائل الإعلام-  وإيضاح صحيح الدين والاسلام الوسطى وتعاليمه السمحة .
وأصبح الدكتور "كريمة"، مثله مثل كثير من علماء الأزهر وشيوخة الأجلاء الذين لا يخشون فى الحق لومة لائم، أصبحوا لا يأمنوا على أنفسهم أو ذويهم ولم يسلموا من تهديدات المنتمين للدعوة السلفية، والتى وصلت إلى حد التهديد بالتصفية الجسدية يوميًا عبر هواتف المحمول والرسائل المكتوبة فى محل الإقامة والعمل؛ مما دفع بعضهم ومنهم الدكتور كريمة بطلب اللجوء السياسى أو الهجرة  إلى أى دولة عربية أو أجنبية، وطلب حماية من منظمات حكومية وغير حكومية آخرها جامعة الدول العربية.
روى الدكتور كريمة قصته لـ" الدستور" لعلها تكون استغاثة له وبلاغ رسمى منه لكل الجهات المعنية مطالبًا من خلالها حمايته هو، وباقي أعضاء هيئة التدريس الذين تعرضوا لتهديدات.
قال "كريمة ": عندما جهرت بالحق غيرة على صحيح الدين والبعد به عن الأفكار المتطرفة، والتى لا تمت بصلة لصحيح الشريعة الإسلامية وغيرة مني على الثقافة الإسلامية وعلى مكانة الأزهر الشريف وعلى الوحدة الوطنية للبلاد , ثارت ثائرة المتسلفة فى داخل الأزهر وخارجه، والآن يخططون لعقابى بعمل تحقيقات وتلصيق التهم الباطلة بأحقر الأساليب التى يجيدونها فى تصفية الحساب مع المخالفين والمعارضين  كان أولها عندما قلت رأي الشريعة الإسلامية فى قذف  المحصنات، وأنه من أكبر الكبائر فى أزمة الفنانة إلهام شاهين اتهموني بأننى أدافع عن العرى والرقص ودلسوا على العوام والبسطاء؛ وذلك حتى يصرفوا الرأي العام عن كشف وفضح أفكارهم ومخططاتهم .
وأضاف، "  تلقيت رسائل تهديد كتابية على محل عملي, حيث وصلت الجرأة إلى أن أحد المنتمين لهم بمحاولة تزوير كتاب علمى نسبة لي، وجاء صاحب المطبعة يتبين الأمر وحاول إمساك هذا الشخص، ولكنه لاذ بالفرار، وبعدها قمت بتحرير مذكرة بالواقعة ورفعتها إلى شيخ الأزهر ورئيس جامعة الأزهر وأرفقت بها شهادة صاحب المطبعة .
وأرسل  الدكتور كريمة لـ"الدستور" إنذارًا يحمل تهديد بالتصفية البدنية  له جاء فيه، " يجب كف الشيخ الدكتور أحمد أبو كريمة بالأزهر عن التعرض لمنهج السلف والإخوان فالأولى تسير على منهج الرسول "ص" والصحابة – رضى الله عنهم، ويقاومون البدع وفكر الأشاعرة زائغى العقيدة بالأزهر، والثانية تعين على الحكم بما أنزل الله تعالى . لنا رجالنا بالأزهر والأوقاف والإعلام ونمتلك كل وسائل الانتقام البدنى والمعنوى منه و من أمثاله.
وقد أعذر من أنذر ..  أبو مصعب .. أبو معاذ
وناشد كريمة من خلال " الدستور "، كل المسؤولين الشرفاء  وكل منظمات حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدنى ورجال الساسة منهم حمدين صباحى ومحمد البرادعى وعمرو موسى بحمايته ومساعدته على الحصول على اللجوء السياسى أو الهجرة إلى أى دولة عربية أو إسلامية .
وقال كريمة: " أخطرت جميع  القيادات فلم يستجيب أحد، ومتأكد من تخلي الأزهر عني؛ لذلك لجأت لمنظمات حقوق الإنسان .

: الكلمات الدليلية

التعليقات

comments powered by Disqus

تواصل معنا

  • العنوان 216 د _ جاردينيا _ هضبة الأهرام _ الجيزة _ مصر
  • هاتف 0233907477
  • البريد:alhayaheco@gmail.com

القائمة البريدية

شاركنا ليصلك كل جديد نحن معكم اينما كنتم!