كتب : مصطفي اسماعيل 

سادت حالة من غضب لجماهير "الكرة المصرية" التي تحملت طيلة الفترة الماضية الأداء الضعيف لاتحاد الكرة ، اللعبة الشعبية الأولي في مصر ، الأمر الذي إنعكس علي أداء المنتخب الوطني "فراعنة الكرة" في أفريقيا  حتي فقدوا عرينهم عاماً تلو الأخر وخرجوا من كل البطولات تقريباً بعد أن كانوا يحتفظون بها للأبد .

الجماهير الغاضبة كانت تتجاوز عن أخطاء اتحاد الكرة برئاسة "جمال علام" بإعتبار أن مصر كانت تمر بظروف أستثنائية واضطرابات داخلية ، لكن وصل الانحدار الي القاع بعد مهزلة المباراة الودية مع منتخب "السنغال" ، الأمر الذي استدعي تدخلا من "وزير الشباب والرياضة" بعد تكرار أزمة الوديات وتهديداً مباشرا باحالة أعضاء الجبلاية للنيابة العامة .

إليكم تفاصيل الواقعة :

عقد مباراة “الفضيحة” بين الفراعنة والسنغال بالإمارات

يتضمن العقد 8 بنود، أبرزها البند الثالث، والذى اتفق فيه الطرفان على تسليم الموافقة الرسمية من الاتحاد السنغالى والاتحاد الزامبى لكرة القدم إلى نظيره المصرى، متضمنا الموافقة على إقامة اللقاءين بالمنتخب الوطنى الأول والمحترفين المقيدين فى المنتخب الأول رسمياً لكل منتخب وطنى، بالإضافة إلى مسئولية الطرف الثانى “الشركة” بشأن سداد كل ما يخص شئون حضور بعثة المنتخب السنغالى الأول ونظيره الزامبى الأول، للحضور إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قبل إقامة كل مباراة من حيث تذاكر السفر ذهاب وإيابا لكل من منتخبى السنغالى والزامبى إلى دولة الإمارات، والإقامة والإعاشة أيضا للمنتخبات الثلاثة فى الإمارات بفندق خمس نجوم، وسداد إيجار ملاعب التدريب وملعب كل مباراة والسيارات الخاصة لرؤساء البعثات والمنتخبات الثلاثة حتى تاريخ المغادرة، وسداد مصروفات الحكام الدوليين وفقا للمتبع فى المباريات الودية، وتأمين الملاعب فى التدريب وملاعب المباراة، وتحمل الشركة أية مصروفات طارئة لإقامة المنتخبات الثلاثة أثناء حضورهم حتى مغادرتهم الإمارات وأيضا أية مصروفات إضافية طارئة وفق المتبع فى المباريات الدولية، ومنح المنتخب الوطنى على عدد 10 تذاكر مقصورة رئيسية مجاناً وعدد 50 تذكرة درجة أولى مجاناً وعدد 200 تذكرة درجة ثانية مجاناً.

ويتضمن البند الرابع الذى يلزم اتحاد الكرة بتحمل تكاليف سفر بعثة االفراعنة ذهاباً وإياباً من مصر إلى دولة الإمارات، ومنح الشركة الخطابات الصادرة إلى الجهات المعينة فى الاتحاد الدولى والكاف والاتحادات الوطنية المشاركة فى اللقاءات الودية، ومنح الشركة حقوق الإذاعة والبث المباشر المرئى التليفزيونى على مستوى العالم، بالإضافة إلى حقوق الرعاية التسويقية من إعلانات تسويقية وتجارية داخل وخارج ملعب المباراة فى يوم المباراة بين المنتخب الوطنى ونظيره السنغالى فقط.

ويشمل البند السادس، الشرط الجزائى الذى اتفق الطرفان فيه أنه فى حالة الإخلال بأى بند من بنود هذا العقد الخاص بتنظيم وإقامة المباراتين الدوليتين بين المنتخب الوطنى الأول ونظيريه السنغالى والزامبى الأول من أحد طرفى العقد يتحمل الطرف المتسبب فى الضرر مبلغ 100 ألف دولار تسدد للطرف المتضرر كشرط جزائى.

فيما اتفق الطرفان فى البند السابع، أنه فى حالة أى نزاع قد ينشأ، يتم إنهاء النزاع بالطريق الودى خلال أسبوع وبعد ذلك يتم اللجوء إلى الاتحاد الهولندى، والاتحاد الدولى لكرة القدم.

 

                                                        

اعتراف عضو الجبلاية 

اعترف محمود الشامى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، بوقوع الجبلاية فى أخطاء تسويقية بوديات المنتخب الأول عقب إلغاء ودية السنغال بعدما استقدموا منتخبهم الأولمبى لملاقاة منتخبنا الأول، مضيفاً أن هناك أخطاء بالتسويق داخل الاتحاد وهو ما تسبب فى أزمة شديدة، قائلاً:”ولازم تطير رؤوس فيها ويتم المحاسبة”.

أضاف الشامى فى تصريحات تليفزيونية بأن الوضع مغاير حالياً للكرة المصرية، قائلاً:”أصبحت الآن المنتخبات الإفريقية تطلب مبالغ كبيرة لمواجهة المنتخب بعدما كانوا يتمنون فقط رؤية الفراعنة ما يؤدى إلى إقامة وديات خارجية حتى لا تتكفل خزينة الجبلاية تلك المبالغ”.

أوضح الشامى أن محمد الزيات الطرف الثانى فى عقد وديتى السنغال وزامبيا وممثل الشركة المنظمة للمباراتين له ما يقرب من 2 مليون جنيه لدى اتحاد الكرة قيمة شكاوى ضد الأندية ولن يحصل عليها سوى بعد تسوية كل ما يتعلق بتلك الأزمة.

علق الشامى عن المصرى الذى يدعى نجيب الذى دفع 25 ألف دولار للمنتخب، بأن هذا الشخص يدفع التنقلات مقابل إيراد تذاكر مباراة زامبيا المقرر إقامتها غداً الأحد.


رد فعل وزارة الرياضة 

يعقد المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، جلسة مع اللجنة الوزارية التى شكلها للتحقيق فى أزمة المباراة الودية للمنتخب الوطنى مع السنغال، للتعرف على نتيجة ما توصلت اليه اللجنة عقب الإطلاع على المستندات والإجراءات بين اتحاد الكرة والشركة المنظمة للمباراة.

ومن المنتظر، أن تصدر وزارة الشباب والرياضة، بيان رسمى عقب انتهاء اللجنة الوزارية من التحقيقات.

وتدرس وزارة الشباب والرياضة استدعاء ثروت سويلم المدير التنفيذى لاتحاد الكرة، للتحقيق فى أزمة مباراة منتخب السنغال الودية، خاصة بعد إطلاع اللجنة التى شكلها خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة على كافة الأوراق والتعاقد بين الجبلاية والشركة الهولندية المسئولة عن تنظيم المباراة.

كما هدد وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز، بإحالة مجلس الجبلاية للنيابة العامة خاصة أنه كان هناك قرار سابق بعدم التعامل مع الشركة المنظمة لمباراة المنتخب أمام السنغال، بعد واقعة مباراة غينيا الإستوائية التى كان مقرراً إقامتها فى المغرب وتم نقلها إلى مصر وتحمل اتحاد الكرة وقتها 12 ألف يورو تذاكر سفر بناء على طلب الشركة المنظمة التى أكدت سداد هذه المستحقات بعد ذلك وهو ما لم يتم حتى الآن ليتخذ المجلس قرار بعدم التعامل مع هذه الشركة قبل أن يتم التعامل معها فى ودية السنغال التى تم إلغاءها.

ويختتم المنتخب الأول تدريباته استعدادا لمواجهة منتخب زامبيا غداً الأحد فى السابعة مساءاً على استاد الشباب بمدينة دبى الإماراتية، فى إطار الاستعداد للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

 


رأي مدرب الزمالك في الأزمة

استقبل البرتغالى فيريرا المدير الفنى لنادى الزمالك ، خبر إلغاء مباراة المنتخب الوطنى الودية أمام السنغال والتى كان مقرر لها اليوم الخميس، باستياء شديد نظرا لتواجد 7 لاعبين من صفوف الزمالك بالمنتخب الوطنى المتواجد حالياً فى الإمارات.

وتحدث فيريرا مع جهازه المعاون عقب قرار إلغاء ودية مصر والسنغال مؤكداً ثبوت صحة نظريته حول طريقة إدارة الكرة المصرية، التى تحدث عنها مراراً وتكراراً وهاجمه البعض بسبب رفضه للطريقة التى تدار بها الكرة المصرية والتى تؤثر بالسلب على الأندية.

وقال فيريرا لمعاونيه أنه لا توجد دولة فى العالم تتعرض لهذه الظروف موضحاً أن سوء تنظيم الأوضاع فى الرياضة المصرية سيؤثر بالسلب على كافة أطراف المنظومة سواء مسئولين أو لاعبين أو أجهزة فنية وكذلك الأندية نفسها.


الجبلاية تُعدّل صيغة العقود للهروب من مأزق “الوديات المضروبة”

اتفق مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة جمال علام، على اصدار تعليمات صارمة إلى اللجنتين القانونية والتعاقدات بالجبلاية، لتعديل صياغة العقود وخاصة التى تتعلق بالمباريات الودية التى يخوضها المنتخب الوطنى الأول بقيادة الأرجنتينى هيكتور كوبر.

وتعرض اتحاد الكرة مؤخرا لسيل من الانتقادات عقب الغاء ودية الفراعنة أمام السنغال التى كان مقررا لها الخميس الماضى فى الإمارات، بعدما حضر المنتخب الأوليمبى السنغالى إلى أبو ظبى فيما توجه المنتخب السنغالى الأول بكامل نجومه ومحترفيه إلى الجزائر لخوض ودية 13 أكتوبر الجارى.

وشدد مجلس الجبلاية على اللجنتين القانونية والتعاقدات، بتعديل صياغة العقود بحيث تتضمن أسماء القوام الأساسى للمنتخبات التى سيواجهها الفراعنة منعا لأى صدمات جديدة للفراعنة فى الفترة المقبلة، وعدم الاكتفاء بكلمة “بكامل النجوم والمحترفين” كما حدث فى ودية السنغال الأخيرة، حيث اصطحب المنتخب مجموعة من المحترفين ولكن من المنتخب الأوليمبى.



اتهامات متبادلة بين اتحاد الكرة والشركة الهولندية المنظمة لمباراة السنغال

وفي وسط حالة من التخبط التى تسيطر على إدارة الأمور داخل اتحاد الكرة، لا تزال أزمة الشركة المنظمة لمباراة المنتخب الوطنى أمام السنغال بالإمارات مع الجبلاية قائمة، حول المتسبب فى إفساد المباراة بعدما قرر أسود التيرانجا خوض المباراة بمجموعة من لاعبى المنتخب الأولمبى بدلا من الفريق الأول، الذى كان يستعد لخوض مباراة ودية أخرى مع نظيره الجزائرى بالجزائر.

مسئولو الجبلاية حملوا الشركة المنظمة مسئولية التقصير والاخلال ببنود العقد الذى ينص على خوض السنغال للمباراة بالمجموعة الأساسية، وهو ما لم يحدث وبناءا عليه قام الجهاز الفنى بقيادة الأرجنتينى هيكتور كوبر بالغاء المباراة لرغبته فى خوض مباراة قوية مام المجموعة الأساسية لأسود التيرانجا.

وطالب مسئولو الجبلاية الشركة الراعية بدفع الغرامة الموجودة فى العقد المبرم بين الطرفين بخصوص المباراة الودية والبالغة 100 ألف دولار، بعدما أخلت ببند اساسى من بنود التعاقد وهو اللعب بالفريق الأساسى للمنتخب السنغالى.

الشركة الهولندية المنظمة للمباراة رفضت الاتهامات الموجهة اليها من اتحاد الكرة المصرى، وأكدت أنها لم تقصر فى بنود العقد المتفق عليه، لاسيما بعد وصول المدير الفنى للمنتخب السنغالى إلى الإمارات من أجل إدارة المباراة فنيا أمام الفراعنة، قبل أن يفاجئ بإلغاء المواجهة من قبل الجهاز الفنى للفراعنة.

تبرير الشركة المنظمة للمباراة

بررت الشركة المنظمة للمباراة موقفها بأن أمر إشراك المجموعة الأساسية أو مجموعة الرديف أمر يخص الجهاز الفنى لأسود التيرانجا، ولا دخل للشركة الهولندية فى الأمر من الإطلاق، لأنها اتفقت على تنظيم ودية بين الطرفين، ولكن ليست مطالبة بالضغط على الجهاز الفنى لإشراك القوام الأساسى للمنتخب.


وتعد محاولات اتحاد الكرة والشركة المنظمة للمباراة ما هى الا فرصة لإبراء الذمة من الطرفين وإثبات التقصير لدى الطرف الآخر، بعد الفضيحة التى تعرض لها المنتخب فى الإمارات، بسبب رغبة أسود التيرانجا فى مواجهة الفراعنة بلاعبى المنتخب الأولمبى، وهو ما يسيء لسمعة مصر والكرة المصرية.


تحقيق الجبلاية 

طلب مجلس إدارة اتحاد الكرة من حسن فريد نائب رئيس الاتحاد والمشرف على المنتخب تقريرا مفصلا عن الأزمة التى شهدتها مباراة السنغال، والتى تم إلغاءها بناء على طلب الأرجنتينى هيكتور كوبر لإخلال الشركة المنظمة ببنود التعاقد بين الشركة والاتحاد والتى تنص على مواجهة المنتخب السنغالى الأول وليس الأولمبى.

وشهد معسكر المنتخب بالإمارات جلسات متكررة بين فريد والجهاز الفنى والإدارى والشركة المنظمة للمباراة لمعرفة المتسبب فى هذه الأخطاء التى أدت إلى إلغاء الودية وكتابة تقرير يتم إرساله إلى مجلس الإدارة للإطلاع عليه ومعاقبة المسئول.

 

مقالات متعلقة

التعليقات

comments powered by Disqus

تواصل معنا

  • العنوان 216 د _ جاردينيا _ هضبة الأهرام _ الجيزة _ مصر
  • هاتف 0233907477
  • البريد:alhayaheco@gmail.com

القائمة البريدية

شاركنا ليصلك كل جديد نحن معكم اينما كنتم!