يتكبد الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا للسيارات الكهربائية، خسائر ضخمة منذ إعلانه استثمار الشركة في بيتكوين في 8 فبراير/ شباط، فقد واصلت ثروته تراجعها أمس بنحو 4.8 مليار دولار، بسبب انخفاض أسهم تيسلا بنحو 3.78%.

وبذلك يكون ماسك قد فقد نحو 33.5 مليار دولار من ثروته خلال شهر واحد فقط، أي منذ الخامس من فبراير/شباط، بينما تراجع صافي ثروته بنحو 39 مليار دولار منذ تصدره لقائمة مليارديرات العالم على حساب جيف بيزوس مؤسس أمازون مطلع يناير/كانون الثاني.

وعقب أقل من شهرين من وصول الرئيس التنفيذي تيسلا إلى القمة والتي اعتلاها لبضعة أيام فقط، اتسع الفارق حاليًا بينه وببن جيف بيزوس أغنى رجل في العالم إلى 25.8 مليار دولار، حيث عاد بيزوس إلى مركزه في الصدارة بثروة تقدرها فوربس حاليًا بنحو 176.6 مليار دولار، بينما تراجع إيلون ماسك إلى المركز الثالث بنحو 150.8 مليار دولار. وكانت ثروة ماسك قد بلغت 189.7 مليار دولار في 8 يناير/كانون الثاني، و184.3 مليار دولار في 5 فبراير/شباط.

سقوط حُر

مثلما جاء صعود ماسك سريعًا، تتراجع ثروته بوتيرة سريعة أيضًا، فمنذ إعلان استثمار تيسلا 1.5 مليار دولار في العملة الرقمية الأشهر بيتكوين، تراجع السهم بنحو 31% من 863.4 دولار إلى 597.9 دولار. وتقلص رأس المال السوقي لشركة السيارات الكهربائية بنحو 255 مليار دولار، وذلك من 828.9 مليار دولار في 8 فبراير/شباط إلى 573.9 مليار دولار، بحسب إغلاق أمس.

وزادت متاعب الملياردير الأميركي عقب تغريدة قال فيها إن سعر بيتكوين وإيثيريوم "يبدو مرتفعًا"، وذلك عقب وصول بيتكوين إلى مستوى قياسي آنذاك فوق 56 ألف دولار بقيمة سوقية تجاوزت التريليون دولار. وعقب التغريدة، بدأت بيتكوين تراجعات عنيفة لتتداول حاليًا قرب مستوى 48.1 ألف دولار.

كان استثمار تيسلا في البيتكوين قد أحدث ضجة كبيرة بين المستثمرين والشركات، حيث دارت تساؤلات عدة بشأن مدى مخاطر ذلك الاستثمار والمكاسب التي قد تتحقق منه على المدى البعيد.

وعلى الرغم من تراجع أسهم تيسلا، وانخفاض البيتكوين من أعلى مستوى لها، فإن العملة الرقمية تظل مرتفعة بنحو 28% مقارنة بسعرها قبل إعلان تيسلا استثمارها، فقد كانت تبلغ 38.9 ألف دولار وهي تقدر اليوم بـ 48.1 ألف دولار، بحسب موقع CoinMarketCap. ووصلت بيتكوين إلى أعلى سعر لها في 21 فبراير/شباط قرب 57.5 ألف دولار، قبل أن تهبط متأثرة بتغريدة ماسك.

الخاسرون والرابحون

جاء ثاني أغنى رجل في العالم برنارد أرنو، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة LVMH Moet Hennessy Louis Vuitton ضمن أبرز الخاسرين من مليارديرات فوربس، وتراجعت ثروته بنحو 3.1 مليار دولار لتصل إلى 152.1 مليار دولار، بعد هبوط أسهم LVMH 2% خلال تداولات أمس.

فقد الملياردير الياباني تاداشي ياناي، والصيني كين ينغلين، والأميركي دانيل غيلبرت نحو 1.5 مليار دولار، و1.6 مليار دولار، و3.3 مليار دولار من ثرواتهم على التوالي. وبلغت ثروة ياناي اليوم 44.4 مليار دولار، وينغلين 33.6 مليار دولار، وغيلبرت 51.9 مليار دولار.

في حين جاء مؤسس أوراكل لاري أليسون في صدارة الرابحين – يحل في المرتبة السابعة بالقائمة – بعد أن أضاف 4.3 مليار دولار إلى ثروته لتصل إلى 92.8 مليار دولار.

كما زادت ثروة وارن بافيت بنحو 2.8 مليار دولار لتصل إلى 96 مليار دولار، وارتفعت ثروات كل من لاري بايج وسيرجي برين الشريكين المؤسسين لغوغل، ومارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك بنحو 2.4 مليار دولار لكل منهم، لتصل ثرواتهم إلى 91.6 مليار دولار، و88.9 مليار دولار، و96.5 مليار دولار على الترتيب.

عزز جيف بيزوس صدارته لقائمة فوربس للمليارديرات بثروة 176.6 مليار دولار، بعد أن أضاف 1.2 مليار دولار إلى ثروته أمس، يليه برنارد أرنو، إيلون ماسك، بيل غيتس، مارك زوكربيرغ، وارن بافيت، لاري أليسون، لاري بايج، سيرجي برين، وموكيش أمباني.

: الكلمات الدليلية يلون ماسك شركة تيسلا

مقالات متعلقة

التعليقات

comments powered by Disqus

تواصل معنا

  • العنوان 216 د _ جاردينيا _ هضبة الأهرام _ الجيزة _ مصر
  • هاتف 0233907477
  • البريد:alhayaheco@gmail.com

القائمة البريدية

شاركنا ليصلك كل جديد نحن معكم اينما كنتم!