تليغراف تكشف اسباب اخفاق المخابرات الاجنبية في انقاذ الرهائن

الحياة إيكونوميست الخميس 18 سبتمبر 2014 الساعة 01:55 مساءً

في صحيفة ديلي تليغراف، نطالع مقالا عن أسباب صعوبة اقتفاء أثر الأشخاص الذين يحتجزهم تنظيم "الدولة الإسلامية"، في ظل امتناع بعض الحكومات الغربية عن دفع فدية للإفراج عن مواطنيها المحتجزين.
هناك ثلاثة أسباب رئيسية تؤدي إلى وجود صعوبة شديدة في جمع المعلومات بما يتيح القيام بعملية إنقاذ عسكرية في الوقت المناسب، بحسب كاتب المقال الأستاذ الجامعي، هاو ديلان، المحاضر في الاستخبارات والأمن الدولي.
السبب الأول هو أن التوصل إلى المحتجزين يقتضي تعقب محتجزيهم، لكن الأفراد العازمين على ألا يقعوا في الأسر، سيكون بوسعهم الهروب من أفضل وكالات الاستخبارات في العالم.
وعلى سبيل المثال، أفلت الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، طيلة 10 سنوات، بينما مازال موقع الزعيم الحالي للتنظيم، أيمن الظواهري، غير معروف.
أما السبب الثاني، فهو أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا، وهي مناطق يعد اختراقها صعبا وخطيرا.
وقد اعتادت الولايات المتحدة الجمع بين الاستخبارات التكنولوجية والاستخبارات البشرية، التي وفرها على نطاق واسع أفراد من العرب السنة في العراق، وهو ما سمح بالقضاء على جماعات مثل فرع القاعدة هناك.
لكن الانسحاب الأمريكي وسياسات الحكومة السابقة المسببة للانقسام قوضت تعاون السكان المحليين.
وفي سوريا، يصعب التعاون الاستخباراتي مع حكومة الرئيس بشار الأسد الذي تعارضه الحكومات الغربية.
وبالنسبة للسبب الأخير فيتمثل في انعدام الوجود العملياتي على الأرض، وهو ما يعوق اعتراض استخدام القدرات التكنولوجية الخاصة بالاستخبارات الغربية في اعتراض اتصالات الإرهابيين.
ويحول هذا دون توفير معلومات استخباراتية تفيد قوات الجيش أو الشرطة في تنفيذ عمليات سريعة لإنقاذ الرهائن.

 

عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي