الحياة إيكونوميست الأربعاء 25 نوفمبر 2020 الساعة 11:52 صباحاً


قدم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بشكل رسمي، عددا من المرشحين لمناصب مهمة في حكومته المرتقبة، وذلك بعد موافقة الرئيس دونالد ترامب على بدء الانتقال الرسمي للسلطة.

واختار بايدن أفريل هينز لتكون أول امرأة على رأس المخابرات الوطنية، وأليخاندرو مايوركاس ليكون أول وزير للداخلية من أصول لاتينية.

وقال بايدن إن الفريق سيساعد في وضع أجندة تعكس أن "أمريكا عادت ومستعدة لقيادة العالم".

ورغم ذلك، لا يزال ترامب يرفض الاعتراف بالهزيمة. وقال إن إدارة الخدمات العامة، التي تشرف على عملية التسليم، يجب أن "تفعل ما يجب القيام به"، لكنه يواصل تكرار الادعاءات من دون دليل، بأن انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني "مزورة".

ويمكن لبايدن الآن أن يتصرف في ملايين الدولارات، وأن يطلع على تقارير وكالات الأمن القومي. كما يمكن أن يشرع الموظفون الحكوميون في التحضير لانتقال السلطة في 20 يناير/ كانون الثاني.

ويتوقع أن يفوز الديمقراطي بايدن على منافسه الجمهوري ترامب في المجمع الانتخابي، بـ 306 أصوات مقابل 232 صوتا. وسيعلن عن النتائج الرسمية يوم 14 ديسمبر/ كانون الأول.

وقد صدق الحاكم توم وولف على فوز بايدن في ولاية بنسيلفانيا، وهي إحدى الولايات الرئيسية في الانتخابات، وكذلك شأن ولاية ميتشيغان التي فاز بها بايدن أيضا.

سلط الرئيس المنتخب الضوء على الحاجة إلى إعادة بناء التحالفات، فضلا عن معالجة فيروس كورونا وتغير المناخ. وتعكس الخيارات الوزارية التي سماها "حقيقة عودة أمريكا، وهي مستعدة لقيادة العالم، ولن تتخلى عنه"، ما يشير إلى الابتعاد عن سردية "أمريكا أولا" للرئيس ترامب.

وقال "لا يمكننا مواجهة هذه التحديات بالتفكير القديم والعادات التي لم تتغير".

وبدا أن نائبة الرئيس المُنتخبة كامالا هاريس، التي دخلت التاريخ كأول امرأة في هذا المنصب، أنها تشير إلى الإدارة السابقة عندما قالت إن بايدن "سيسترشد بالحقائق ويتوقع من فريقنا أن يقول الحقيقة بغض النظر عن السبب".

وتشمل العديد من الخيارات زملاء بايدن من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

ما هي اختياراته؟
قدّم السيد بايدن ستة شخصيات رئيسية يوم الثلاثاء:

أنتوني بلينكن، وزيرا للخارجية. وقال بايدن إن الدبلوماسي المخضرم سيكون "مستعدا من اليوم الأول". وقال بلينكن إن الولايات المتحدة ستعيد قريبا "بإجراءات متساوية من التواضع والثقة" علاقاتها مع الدول الأخرى.
جون كيري، مبعوثا لشؤون المناخ. لقد كان أحد المهندسين البارزين لاتفاقية باريس للمناخ، التي انسحب منها الرئيس ترامب. قال كيري، وزير الخارجية في إدارة أوباما السابقة، إن العالم يجب أن "يتكاتف لإنهاء أزمة المناخ".
أفريل هينز، مديرة للمخابرات الوطنية. قال بايدن "اخترت محترفة ... مناصرة شرسة لقول الحقيقة".
أليخاندرو مايوركاس، وزيرا للداخلية. قال بايدن إن هذه كانت "واحدة من أصعب الوظائف في الحكومة" وإن مايوركاس سيلعب دورا حاسما في "إصلاح نظام الهجرة المختل لدينا". وقال مايوركاس إن الوزارة لديها "مهمة نبيلة، للمساعدة في الحفاظ على سلامتنا وتعزيز تاريخنا المشرف كبلد مضياف".
جيك سوليفان، مستشارا للأمن القومي بالبيت الأبيض. وأشاد بايدن به باعتباره "أحد المستشارين الموثوق بهم" في الحملة الانتخابية. وأشاد سوليفان برئيسه المرتقب، قائلا إنه علمه الكثير عن فن الحكم، ولكن أيضا "الأهم من ذلك عن الطبيعة البشرية".
ليندا توماس غرينفيلد، سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وقال بايدن إنها "دبلوماسية محنكة ومتميزة" تعامل الجميع باحترام وكرامة.
وأحد الخيارات المتوقعة، ولكن لم يتم الإعلان عنها بعد، هو رئيسة مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) السابقة جانيت يلين، وزيرة للخزانة.
 

عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي