الحياة إيكونوميست الخميس 31 ديسمبر 2020 الساعة 01:09 مساءً

 انتهت الخميس مهمة حفظ السلام المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور بعد 13 عاما.


وكان هدف نشر تلك القوات حماية المدنيين، والمساعدة في إيصال المساعدات بعد تمرد بعض الأقليات، ومعظمها من أصول غير عربية، على الحكومة في الخرطوم.

وأعلنت بعثة حفظ السلام في إقليم دارفور في السودان أن عملها سينتهي الخميس مع انتهاء التفويض الممنوح لها.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أنهى ولاية البعثة في 31 من الشهر الجاري تمهيدا لعمل بعثة أممية أخرى ذات طبيعة مدنية.

وقالت بعثة السلام في دارفور في بيان لها: إن مهام القوات سينحصر في تأمين مرافقها وتقليص أنشطتها، مشيرة إلى أن عملية الانسحاب بالكامل ستكتمل في غضون ستة أشهر.

وأوضحت أن الحكومة السودانية ستتحمل مسؤوليتها في حماية المدنيين وتيسير إيصال المساعدات وحل النزاعات المحلية.

وشهدت عدة مخيمات للنازحين في الإقليم مظاهرات احتجاجية تطالب ببقاء قوات حفظ السلام من أجل حمايتهم.

وأكدت الحكومة السودانية استعدادها للاضطلاع بدورها في حماية المدنيين في دارفور بعد خروج قوات حفظ السلام. وقالت إن عمليات تشكيل قوات الحماية الوطنية شارفت على الانتهاء تمهيدا لنشرها في الإقليم.

وظلت قوات حفظ السلام تعمل في دارفور منذ عام 2007 تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتعد واحدة من أكبر بعثات حفظ السلام في العالم.
 

عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي