الحياة إيكونوميست الأحد 07 فبراير 2021 الساعة 03:34 مساءً

حققت مؤشرات بورصة وول ستريت ارتفاعات جماعية مع إنتهاء تداولات اليوم، بلغت مكاسب مؤشرستاندر آند بورز S&P500 الأسبوعية نحو 4.7%، في أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي.

أداء الأسهم

  • صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.3% أو 92 نقطة مسجلاً 31.148 ألف نقطة، بإجمالي مكاسب أسبوعية 3.9%.
  • كما ارتفع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.4% أو 15 نفطة ليغلق عند مستوى قياسي جديد يبلغ 3886 نقطة، بمكاسب أسبوعية 4.7% وهي الأعلى من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
  • صعد مؤشر "ناسداك" بنسبة 0.6%، ما يعادل 78 نقطة عند 13.856 ألف نقطة، ليسجل ارتفاعاً بنسبة 6% مع نهاية الأسبوع.
  • ارتفع مؤشر Russell 2000 الصغير بنسبة 7.7٪ مسجلاً أفضل أداء أسبوعي له منذ يونيو/حزيران.

التحفيز الفيدرالي يقود الصعود

قادت نتائج الأعمال الايجابية للشركات المدرجة في وول ستريت، والتي خالفت توقعات Refinitiv، وتبنّي مجلس الشيوخ الأميركي قرارًا بشأن حزمة التحفيز الجديدة، التي قدمها الرئيس المنتخب جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار، بما يسمح للديموقراطيين بتمرير حزمة الإنقاذ دون الحاجة للحصول على دعم الجمهوريين.

قال كبير مسؤولي الاستثمار في اتحاد المستشارين المستقلين كريس زاكاريلي، إنه من المتوقع استمرار تعافي سوق الأسهم بسبب خطة التحفيز الفيدرالي.

قال مؤسس Vital Knowledge آدم كريسافولي، في مذكرة نشرتها شبكة CNBC الإخبارية، إن إعلان نتائج الربع الاخير لبعض الشركات جاءت متوفقة على توقعات المحللين، وهو ما أدى إلى الزيادات الأخيرة في الأسهم.

وتوقع مزيد من الارتفاعات في الأسهم خلال الفترة المقبلة خاصة مع الاتجاه إلى إقرار خطة بايدن التحفيزية الجديدة، وتسارع وتيرة التطعيم للحد من إصابات فيروس كورونا، وبدء مرحلة التعافي التدريجي للاقتصاد.

كان معدل البطالة انخفض إلى 6.3٪ ، أفضل من التوقعات عند 6.7٪، وفقا لبيانات وزارة العمل الأميركية.

الاقتصاد والجائحة

أثرت جائحة فيروس كوفيد-19 سلبا على الاقتصاد الأمريكي خلال العام الماضي

ارتفع العجز التجاري للولايات المتحدة خلال عام 2020 لأعلى مستوى في 12 عاماً، بفعل تداعيات كوفيد-19 على حركة التجارة العالمية، و بلغ 679 مليار دولار في عام 2020، بزيادة 17.7% عن العام السابق له وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، وفقا لبيانات وزارة التجارة الأميركية.

ساهم انخفاض الصادرات في انكماش الاقتصاد الأميركي بنسبة 3.5% في العام الماضي وهو أكبر تراجع للناتج المحلي الإجمالي منذ 1946.

وارتفع التضخم السنوي بالولايات المتحدة إلى 1.4% في الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2019 وحتى ديسمبر 2020، مقابل 2.1% في 2017، و1.9% في 2018، و2.3% في 2019، ويأتي ذلك التراجع مع انخفاض الاستهلاك وتأثر الأسواق بالجائحة.

سجل عجز الموازنة الأميركية 144 مليار دولار في ديسمبر/ كانون الأول، مقارنة 13 مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول 2019، وفقا لما أعلنته وزارة الخزانة الأميركية.

عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي