الحياة إيكونوميست الثلاثاء 02 مارس 2021 الساعة 03:23 مساءً

جمع مؤتمر للمانحين الدوليين أقل من نصف ما يحتاجه اليمن لتنجب حدوث مجاعة، حيث بلغ مجموع التعهدات 1,7 مليار دولار من مجموع 3.8 مليار دولار طلبتها المنظمة الأمميّة.

وكانت المنظمة ناشدت الدول المانحة التبرع بسخاء لجمع مبلغ 3,85 مليارات دولار لتمويل عمليات الاغاثة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وشاركت نحو 100 دولة وجهة مانحة في المؤتمر الافتراضي الذي تنظمه الامم المتحدة والسويد وسويسرا، والذي ينعقد على وقع محاولة المتمردين التقدم نحو آخر معاقل السلطة في شمال البلد الفقير.

  • حذّر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الاثنين من "حكم بالإعدام" على اليمنيين، وهو كان ناشد في كلمة عبر الفيديو "جميع المانحين أن يمولوا بسخاء لوقف المجاعة التي تخيم على البلاد"، مضيفا "كل دولار مهم".
  • أفاد غوتيريش في كلمته أنّ "المجاعة ستثقل كاهل اليمن. نحن في سباق إذا ما أردنا منع الجوع والمجاعة من إزهاق أرواح الملايين"، مضيفا "ليست هناك من مبالغة في وصف شدة المعاناة في اليمن".وتابع "خفض المساعدات هو بمثابة عقوبة إعدام لعائلات بأكملها".
  • يعتمد ثلثا سكان اليمن على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
  • أدّى نقص التمويل في 2020 إلى وقف برامج إنسانية رئيسية فيما تراجعت نسبة توزيع المواد الغذائية وأُوقفت الخدمات الصحية في أكثر من 300 مرفق صحي.

ظروف تشبه المجاعة

  • تعهدت الولايات المتحدة بمبلغ 191 مليون دولار والسعودية بمبلغ 430 مليون دولار.
  • قدّمت ألمانيا 200 مليون دولار مقارنة مع 138 مليون دولار العام الماضي وتعهدت النروج بتقديم 200 مليون دولار مقابل 17,78 مليون دولار في 2020.
  • حسب الامم المتحدة، سيواجه أكثر من 16 مليون شخص من بين 29 مليونا الجوع في اليمن هذا العام، وهناك ما يقارب من 50 ألف يمني "يموتون جوعا بالفعل في ظروف تشبه المجاعة".
  • تحذّر وكالات تابعة للأمم المتحدة من أن 400 ألف طفل تحت سن الخامسة يواجهون خطر الموت جرّاء سوء التغذية الحاد في 2021، في زيادة بنسبة 22 بالمئة عن العام 2020.
  • حذرت 12 منظمة إنسانية من بينها "سايف ذي تشيلدرن" و"المجلس النروجي للاجئين" الجمعة من "كارثة" في حال استمرار تخفيض التمويل.
  • أوضحت المنظمات في بيان مشترك أن "التخفيضات الشديدة في المساعدات أدت إلى تعميق معاناة الناس"، مشيرة إلى أن "هناك ستة ملايين شخص، بينهم ثلاثة ملايين طفل من دون مياه نظيفة وخدمات صرف صحي خلال جائحة عالمية" في إشارة إلى فيروس كورونا.
  • أعلنت الحكومة اليمنية ، قبل شهرين، إنها طلبت من صندوق النقد الدولي تسهيل الحصول على قروض لدعم اقتصاد البلاد. جاء ذلك في تصريحات لوزير المالية سالم بن بريك، خلال لقائه افتراضيا مع المدير التنفيذي الجديد لصندوق النقد الدولي محمود محيي الدين، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
  • أضافت الوكالة إن بن بريك أعرب، خلال اللقاء، عن أمله في العمل مع المدير التنفيذي الجديد لصندوق النقد الدولي، لمواصلة الخطط والبرامج المشتركة. كما أعرب بريك عن ثقته في تفهم المؤسسة المالية الدولية لظروف اليمن، وما يمر به من تحديات تستوجب مساندة الحكومة الجديدة، وتسهيل حصولها على القروض لدعم التعافي الاقتصادي.
  • دعا بن بريك صندوق النقد الدولي إلى دعم جهود الحكومة في خطتها لتطوير أداء المالية العامة للدولة.

اتخاذ خطوات بناءة

  • ينعقد المؤتمر المرتقب على وقع تحرّكات للإدارة الاميركية الجديدة لإعادة الحرب في أفقر دول شبه الجزيرة العربية إلى مسار الدبلوماسية، خصوصا بعدما انهت دعمها للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في هذا البلد منذ 2015 دعما للحكومة المعترف بها.
  • يلتئم الاجتماع كذلك على وقع تصعيد عسكري كبير على الأرض مع مقتل مئات المتمردين وعناصر القوات الموالية للحكومة في معارك طاحنة قرب مدينة مأرب، آخر معاقل السلطة في شمال اليمن، وتكثيف الحوثيين هجماتهم ضد السعودية.
  • حث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن المتمردين على وقف هجومهم في شمال اليمن في كلمته أمام مؤتمر المانحين. قال إن على الحوثيين "وقف هجومهم على مأرب (...) والانضمام إلى السعوديين والحكومة في اليمن في اتخاذ خطوات بناءة نحو السلام". وكانت محافظة مأرب وعاصمتها المدينة التي تحمل الاسم ذاته بمثابة ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك.
  • تشير الحكومة إلى أنّ مخيّمات محافظة مأرب وعددها نحو 139 استقبلت نحو 2,2 مليون شخص من بين 3,3 ملايين في أنحاء اليمن. وتجبر المعارك الاخيرة عائلات في الكثير من المخيمات على الفرار نحو مخيمات أخرى.
  • حذر بلينكن من أن المعاناة لن تتوقف حتى يتم إيجاد حل سياسي بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا.وقال "المساعدة وحدها لن تنهي الصراع. لا يمكننا إنهاء الأزمة الإنسانية في اليمن إلا بإنهاء الحرب ... ولذا فإن الولايات المتحدة تعيد تنشيط جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب".
  • تابع "يحدونا الأمل في الاستئناف السريع لمحادثات السلام الهادفة إلى وضع حد لهذا الصراع. حان الوقت الآن للقيام بهذه المهمة لتحقيق استقرار وازدهار وبناء حياة ومستقبل أفضل".


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي