الحياة إيكونوميست الاثنين 08 مارس 2021 الساعة 04:12 مساءً

ارتفعت أسعار النفط وصعد خام برنت القياسي فوق 70 دولارًا للبرميل في التعاقدات الآجلة للمرة الأولى منذ بداية انتشار جائحة كوفيد-19، بينما لامس خام غرب تكساس الأميركي الوسيط أعلى مستوياته في أكثر من عامين، بعد تعرض منشآت نفط سعودية لهجمات إرهابية.

وزاد سعر برنت 2% إلى 70.75 دولار للبرميل في التعاقدات الآجلة للتسليم في مايو/أيار، وذلك بحلول الساعة 07:00 صباحًا بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى منذ 8 يناير/كانون الثاني من عام 2020.

مستجدات الأسعار

  • ارتفع سعر خام غرب تكساس الأميركي الوسيط في العقود الآجلة للتسليم في شهر إبريل/ نيسان 1.5% إلى 67 دولارًا للبرميل، في الساعة 07:12 صباحًا بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى لها منذ نحو عامين ونصف العام، بعد أن سجل 67.59 دولار للبرميل في 26 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018.
  • تأتي زيادة أسعار النفط بعد تعرض إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة بالمنطقة الشرقية في السعودية لمحاولة استهداف فاشلة بهجوم طائرة من دون طيار قادمة من جهة البحر، إلى جانب محاولة استهداف مرافق شركة أرامكو بالظهران، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
  • لا يستهدف الهجومان أمن واقتصاد المملكة فقط، وإنما عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته البترولية وكذلك أمن الطاقة العالمي، بحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العميد الركن تركي المالكي.
  • أكدت وزارة الدفاع السعودية تدمير وإسقاط الطائرة من دون طيار المهاجمة والقادمة من جهة البحر قبل الوصول إلى هدفها، كما تم اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي الذي أطلق لاستهداف مرافق أرامكو السعودية بالظهران، وقد تسبب اعتراض الصاروخ وتدميره في سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين.
  • ستتخذ وزارة الدفاع السعودية الإجراءات اللازمة لوقف مثل هذه الاعتداءات الإرهابية لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية وضمان حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

مزيد من الصعود

رجح محللون لدى شركة ING أن تشهد سوق النفط مزيدًا من صعود الأسعار على المدى القريب، بحسب رويترز.

زادت أسعار برنت وغرب تكساس الوسيط للجلسة الرابعة على التوالي بعد أن قررت أوبك وحلفاؤها المعروفة بأوبك+ إبقاء تخفيضات الإنتاج دون تغيير إلى حد كبير في إبريل/نيسان، وفي ظل قرار السعودية الإبقاء على الخفض الطوعي البالغ مليون برميل يوميًا.

دعت أوبك+ مؤخرًا لعقد اجتماع في إبريل/نيسان المقبل للبت في مستويات إنتاج مايو/ أيار والشهور التي تليه.

ذكر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان: "لسنا في عجلة من أمرنا للخروج من خفض إنتاج النفط الطوعي، وعودة كميات الإنتاج المتوقفة طوعًا سيكون على مدى فترة تتجاوز الشهر.. سنطمئن عندما ترجع مخزونات النفط إلى مستويات 2015".

وارتفعت شحنات الصين من الخام خلال الشهرين الأولين من عام 2021 بنسبة 4.1% على أساس سنوي، بعد أن وسع أكبر مستورد في العالم طاقته التكريرية ومع استمرار نمو الطلب على الوقود

ذكرت وزارة الطاقة في الهند وهي ثالث أكبر مستورد للخام في العالم، أن ارتفاع الأسعار قد يهدد الاستهلاك الذي يقوده الانتعاش في بعض البلدان.

شجعت الأسعار المرتفعة أيضًا شركات الطاقة الأميركية على إضافة المزيد من حفارات النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثاني على التوالي، بحسب شركة خدمات الطاقة Baker Hughes Co مؤخرًا.


عدد التعليقات 0

     
الاسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
أدخل الرقم التالي