الغارديان نشرت موضوعا بعنوان "السعودية ضد إيران: الرياض مستنفرة وغاضبة بعد أسبوع من المشاكل".
الموضوع الذي أعده إيان بلاك محرر شؤون الشرق الاوسط في الجريدة يقول إن المملكة العربية السعودية على السطح تبدو هادئة حيث ينتشر رجال الامن في كل مكان بينما يجلس العمال الأسيويون القرفصاء بين النخيل يحدقون في الأبراج العالية اللامعة التى تحوي مكاتب الحكومة السعودية.
ويضيف بلاك أن مقر السفارة الإيرانية قد بني بشكل يعكس الشعور الوطني حيث بني بأحجار صفراء وأحيط بجدار مرتفع وكاميرات مراقبة مثبتة فوقه بينما يرتفع العلم الإيراني بما يضم من الوان فوق المبنى لكن المبنى حاليا يقبع فارغا بعد أسبوع من المشاكل بين البلدين بعدما أمرت الرياض الديبلوماسيين الإيرانيين بمغادرة البلاد سريعا وبشكل جماعي إثر الهجوم على السفارة السعودية في طهران احتجاجا على إعدام رجل دين شيعي في السعودية.
ويوضح بلاك أن الأزمة بين البلدين تعمقت إثر ذلك بعدما اتهمت طهران الرياض بقصف سفارتها في اليمن والتى تشن فيها المملكة العربية السعودية وحلفاؤها حربا واسعة ضد الحوثيين في محاولة لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا.
ويضيف بلاك أنه لا أحد يتوقع ان هذه هي نهاية الصراع الاستراتيجي الطويل بين الطرفين وما يحوي من كراهية طائفية حيث اتهمت إيران عادل الجبير وزير الخارجية السعودي المغرم بالمواجهات بأنه "يفلت من العقاب مما يفعل من جرائم منذ 30 عاما ولو كانت القتل".
ويقول بلاك إن وسائل الاعلام الرسمية في السعودية تكيل الاتهامات العدائية لطهران حيث تراها داعمة لكل القلاقل والازمات في المنطقة.
ويوضح ان المملكة تشعر بالسعادة بسبب الدعم الذي يلقاه موقفها بخصوص غلق السفارة الايرانية والذي تبعه قيام عدد من الدول العربية بإغلاق سفاراتها في طهران أيضا بينما جاء الموقف الغربي مختلفا.
ويقول إن السفير البريطاني في الرياض قرأ بيانا باللغة العربية بحرص عبر فيه عن قلق بلاده من تزايد التوتر في المنطقة بينما تبقى الولايات المتحدة عرضة لعداء بالكاد يمكن إخفاؤه حيث يتهمها السعوديون بأنها تميل ناحية ايران منذ توقيع الاتفاق النووي الصيف الماضي
 
: الكلمات الدليلية السعودية إيران

مقالات متعلقة

التعليقات

comments powered by Disqus

تواصل معنا

  • العنوان 216 د _ جاردينيا _ هضبة الأهرام _ الجيزة _ مصر
  • هاتف 0233907477
  • البريد:alhayaheco@gmail.com

القائمة البريدية

شاركنا ليصلك كل جديد نحن معكم اينما كنتم!