تفاؤل عارم فى سوريا و العراق بعد السيطره على بلده القرييتين و الرمادى و التنظيم يتقهقر 

كتب / محمود درويش 

يتواصل مسلسل خسائر تنظيم الدولة لاسلامية فى سوريا و العراق فبعد فقدان مدينه تدمر السورية و مدينه الرمادى العراقيه استطاعت القوات السورية اليوم  السيطره على بلدة القريتين بعد طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منها واستطاع الجيش والمتحالفين معه  اعاده الأمن والاستقرار إلى للمدينه بالكامل بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها.


 
سكان مدينة الرمادي العراقية اسرعوا في العودة إلى المدينة التي انتزع الجيش السيطرة عليها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية  و تمشيطها بالكامل من المتفجرات و الالغام و نحو ثلاثة آلاف أسرة عادت منذ يوم السبت إلى مناطق بالرمادي بعد تطهيرها من الألغام والمتفجرات. 
 
 
و الأسر تعتمد على مولدات الكهرباء لأن شبكة الكهرباء العامة لم يتم إصلاحها كما يتم ضخ المياه من نهر الفرات القريب لاستخدامها في الأغراض المنزلية.
وتقع الرمادي عاصمة محافظة الأنبار على بعد 100 كيلومتر غربي العاصمة بغداد وهي أول انتصار كبير يحققه الجيش العراقي منذ انهياره في وجه هجوم خاطف شنته الدولة الإسلامية في شمال وغرب العراق قبل نحو عامين.

 
 
مسلسل الخسائر الذي يعانى منه التنظيم لم يكن على مستوى المدن العراقية و السورية بل ايضا على المستوى المادى والتمويل حيث نقلت  صحيفة "واشنطن بوست" عن مسئولين أمريكيين معنيين بمكافحة الإرهاب قولهم إن تنظيم داعش يواجه أزمة مالية غير مسبوقة على أرضه في ضوء ما ألحقته الضربات الجوية من أضرار في منشآت النفط والمؤسسات المالية وهو ما أثر بالتالي على قدرة التنظيم على الدفع لمقاتليه وتنفيذ عمليات فى سوريا و العراق ,

 
ونقص السيولة النقدية بالفعل أجبر التنظيم  على تخفيض أجر العديد من المجندين العراقيين والسوريين إلى النصف، فضلا عن روايات لبعض المنشقين مؤخرا تشير إلى أن بعض الوحدات لم تتلق رواتب منذ شهور، مشيرة إلى أن هناك أيضا شكاوى من المدنيين والمؤسسات التجارية على أراضٍ يسيطر عليها داعش من زيادة الضرائب والرسوم المفروضة لتعويض النقص المادى 


ويفسر مسئولون أمريكيون سبب الاضطرابات الاقتصادية التي أصابت التنظيم الإرهابي بحملة استمرت شهورا لتدمير الأسس المالية له، بما في ذلك أسابيع من الغارات التي تستهدف المنشآت النفطية والبنوك وغيرها من موارد العملة الصعبة.

والإيرادات العامة من قطاع النفط لداعش في هذه الأثناء انخفضت بنسبة تصل إلى 50% بسبب انخفاض أسعار النفط وكذلك قدرتهم على تصنيع وبيع المنتجات المكررة مثل البنزين.
وفي السياق ذاته، قال مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشئون تمويل الإرهاب دانييل جلاسر، في معرض تعقيبه على الحرب المالية ضد داعش: "للمرة الأولى، هناك لهجة تفاؤل... أعتقد أن لدينا تأثير كبير، مازال داعش يجني الكثير من المال، ومازال أمامنا طريق طويل يتعين ان نقطعه"،ويعتقد بعض خبراء الإرهاب الهجمات الإرهابية الأخيرة في أوروبا تعد في جانب منها ردا من التنظيم الإرهابي على تفاقم الأوضاع على أرضه فيما يرى آخرون أنه على المدى القصير، يمكن أن تؤدي الضغوط على الموارد المالية لداعش إلى جعله أكثر خطورة ويجعل تصرفاته غير متوقعة.
 
: الكلمات الدليلية

مقالات متعلقة

التعليقات

comments powered by Disqus

تواصل معنا

  • العنوان 216 د _ جاردينيا _ هضبة الأهرام _ الجيزة _ مصر
  • هاتف 0233907477
  • البريد:alhayaheco@gmail.com

القائمة البريدية

شاركنا ليصلك كل جديد نحن معكم اينما كنتم!